**********************
! اراك مهموماً اليوم
: نظرت اليها بغيظ قائلاً
وكيف ينبغي لي أن أبدو وأنا مرشح للقتل أو السجن من دون ذنب؟
لا لا .. لا تقلق فأنا سأساعدك كي لا يحدث ذلك
انتِ ؟ .. وهل تملكين مساعدتي ؟
لا لا .. لا تقلق فأنا سأساعدك كي لا يحدث ذلك
انتِ ؟ .. وهل تملكين مساعدتي ؟
لا يغرنك كوني قطة صغيرة .. فأنا مكثت طويلاً بين هؤلاء الكبار واعرف الكثير من مقاليد الأمور هنا
وما هي خطتك ؟
قبل الخطة دعنا نتفق اولاً .. سأساعدك على العيش هنا، فى مقابل صداقتك فقط .. انا لا ارغب شيئاً منك الا وعداً بعدم
الغدر !
غدر ؟ .. ليس هذا من شيمنا ابداً.. لا تقلقى
اعرف .. ولكنني أردت ان اسمع الكلمة منك ليزداد إطمئناني
اعرف .. ولكنني أردت ان اسمع الكلمة منك ليزداد إطمئناني
وها قد سمعتيها .. ما خطتك إذن؟
حسناً .. انت الان لا يمكنك ان تحيا بهذا الشكل هنا, كونك اسداً, ومن سلالة خاصة, يجعلك عرضة لجذب الانتباه ومن
حسناً .. انت الان لا يمكنك ان تحيا بهذا الشكل هنا, كونك اسداً, ومن سلالة خاصة, يجعلك عرضة لجذب الانتباه ومن
ثم الخطر..
سمعت هذه الأنباء السعيدة من قبل, ما الجديد ؟
..إذن ينبغى لك ان ... ان تتخفى قليلاً
نعم؟ .. أتخفى ؟؟.. وكيف تريدينى ان اتخفى ؟ اختبيء كالفئران والحشرات ؟
لم اقصد ذلك ابدا
لم اقصد ذلك ابدا
وماذا تقصدين اذا ؟
أقصد ان تغير من شكلك قليلاً .. يمكننى ان اساعدك ليصبح شكلك اقرب الى حيوان آخر من المقبول تواجدهم هنا
أقصد ان تغير من شكلك قليلاً .. يمكننى ان اساعدك ليصبح شكلك اقرب الى حيوان آخر من المقبول تواجدهم هنا
كلا .. انا الذي لن يقبل ! .. انا الأسد .. ملك الغابة !.. اتخلى عن هويتي واصير حيوانا عادياً ؟
!!ياللعار
هذا الكلام فى الغابة ! .. انت الان في ارض المستنقعات ولست فى الغابة .. ولا يوجد هنا ملوك من الأسود !.. ولن يسمح حتى لأسد أن يحيا ليبحث بعدها عن زعامته !
وليكن قد أتخلى عن الزعامة .. ولكن لا أتخلى عن كينونتي
اسمع! .. ليست الأسود فقط هم كل من يحبس .. قد تجد قروداً وزواحف وغيرهم محبوسون .. وحتى الطيور الصغيرة الضعيفة بعضها يحبس ! .. ولكن كل هؤلاء يمكن ان تجد بعضهم حراً ولو كان يعيش بعيداً .. الا الأسود !.. ليس لديهم نصيب من الحرية على تلك الأرض !.. اما القتل او الحبس!
ولكن .. كبريائي ! .. شرفي ! .. اتنازل عن كل هذا ببساطة ؟ .. لالا .. لن استطيع
! أليس هذا افضل من التنازل عن حياتك ؟
! اشرف لى ان اموت او حتى اعود للسيرك
يا للذكاء ! .. تفقد حياتك او حريتك وسمعتك دون سبب ام تحتفظ بهم وبقوتك وتلجأ لقوة العقل ايضاً ؟
يا للذكاء ! .. تفقد حياتك او حريتك وسمعتك دون سبب ام تحتفظ بهم وبقوتك وتلجأ لقوة العقل ايضاً ؟
على الاقل ستظل اسداً بالنسبة الى نفسك, وهذا المكر لن ينتقص من قدرك شيئاً
.......... لكن
يبدو انك ستتعبني .. لا عليك .. اهتم انت بأمورك ولنفترق فى سلام
.......... لكن
يبدو انك ستتعبني .. لا عليك .. اهتم انت بأمورك ولنفترق فى سلام
انتظرى ! .. قدري صعوبة الامر علىّ ! .. اما من فكرة اخرى ؟
..... اذا اردت ان تعيش فهذه هى الطريقة الوحيدة التى اعرفها ! .. ان كنت تعرف غيرها فاتبعها
..... اذا اردت ان تعيش فهذه هى الطريقة الوحيدة التى اعرفها ! .. ان كنت تعرف غيرها فاتبعها
زمجرت فى ضيق .. ثم صحت
حسناً .. حسناً! .. الام ستحيليني ؟
نظرت لى في سرور ثم قالت
كما تريد .. ولكن أظن ان ملامحك اقرب الى القطط من غيرها .. كما سيكون تمثيلك دور القطط اسهل عليك .. انسيت اننا ابناء عموم ؟
حسناً .. كما ترين
رائع .. ولكن تحتاج الى اجراء بعض التعديلات على هيئتك قليلاً! ... دعنى ارى ..
:واخذت تحوم حولى متاملة جسدي الأبيض السمين ثم تابعت
! لا لا .. بل كثيراً جداً
!افعلى ما ترينه مناسباً .. فليس لدينا حل اخر
:نظرت الىّ مؤكدة
نعم, ما من حل اخر
:تمتمت فى اسى
!!انا .. قطة ؟
: فهمست فى اذني باسمة
عش قطة .. تمت اسداً !
وتركتها تعبث بجسدى وشعري الطويل, تقضم وتقرض وتقص .. وانا محتمل الالام مستسلماً لها, مرددا بين الحين
..والحين
!!انا قطة ؟
**********************






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق